ما هو
التعلم الاجتماعي العاطفي lSE
في هذه المقال:
·
نشأة التعلم الاجتماعي العاطفي.
·
تعريفات للتعلم
الاجتماعي العاطفي.
·
الكفاءات الرئيسية لتعلم مهارات التعلم الاجتماعي العاطفي.
نشأة التعلم الاجتماعي العاطفي:
في عام 1994، عقدت
مجموعة من الأساتذة والباحثين والمتخصصين في الرعاية الصحية اجتماعاً في معهد FETZER للتفكير
في كيفية تحسين الكفاءات الاجتماعية والعاطفية للطلبة والأداء المدرسي.
وخلص الاجتماع إلى ظهور مفهوم SEL والذي تم تعريفه بأنه استراتيجية لتنمية الكفاءات الاجتماعية والعاطفية للطلبة عن طريق
التدريس الصريح.
. يستخدم SEL نهجًا يركز على الطالب ويشجع مشاركة الطلبة في عملية التعلم وفي تطوير
الاتصال التحليلي والسلوكيات التعاونية.
ومن ثم تأسست CASEL التعاونية الأكاديمي والاجتماعي والعاطفي وهي منظمة غير ربحية ,على يد دانيال جولمان وإيلين جروالد، وتتمثل مهمة CASEL في تأسيس SEL كجزء أساسي من التعليم.
SEL هي العملية التي يطور من
خلالها كل طالب قدرته على دمج الفكر والعاطفة والسلوك من أجل تحقيق وإنجاز المهام
الاجتماعية المهمة. بهذا
المعنى ، يطور الأفراد مهارات تسمح لهم بالتعرف على المشاعر والتعبير عنها
وإدارتها ، وبناء علاقات صحية ، وإنشاء أهداف إيجابية ، والاستجابة للاحتياجات
الشخصية والاجتماعية (Lemerise and Arsenio
"نتصور
العالم حيث تعمل العائلات والمدارس والمجتمعات معًا لدعم التنمية الصحية لجميع
الأطفال. سيصبح جميع الأطفال متعلمين مشاركين مدى الحياة لديهم وعي ذاتي،
ومهتمون ومتصلون بالآخرين، ويتخذون قرارات مسؤولة. ( CASEL,2003)
تعريفات التعلم الاجتماعي العاطفي:
ý CASEL عرفت التعلم الاجتماعي والعاطفي :(SEL) أنه القدرة على التعرف على العواطف وإدارتها، وحل المشكلات بفعالية،
وإقامة علاقات إيجابية مع الآخرين.( CASEL,2003)
كما تعرّفه في مصدر
أخر بأنه (العملية التي يطور من خلالها الأشخاص كفاءاتهم الاجتماعية والعاطفية من
أجل "النجاح في المدرسة وفي مكان العمل ، بما في ذلك المهارات اللازمة للتعرف
على العواطف وإدارتها، وتطوير الرعاية والاهتمام بالآخرين، وتكوين علاقات إيجابية،
واتخاذ قرارات مسؤولة، والتعامل بنجاح مع متطلبات النمو في مجتمع اليوم المعقد.
ý أحد أكثر التعريفات
شيوعًا هو تعريف(Elias
et al,1997) إنهم
يرون
SEL كعملية نتعلم من
خلالها التعرف على المشاعر وإدارتها، والاهتمام بالآخرين، واتخاذ قرارات جيدة،
والتصرف بشكل أخلاقي ومسؤول، وتطوير علاقات إيجابية، وتجنب السلوكيات السلبية.
ممكن أن نقول بأن
مهارات التعلم الاجتماعي والعاطفي تلقى رواجا واسعا في جميع أنحاء العالم، وتم تطبيقها في أغلبية الدول
الأجنبية ولديهم برامج تطبيقية متنوعة لهذه المهارات وفق احتياجات كل مجتمع، وأصبح
ضرورة حتمية لتطبيقه في مدارسنا.
الكفاءات الرئيسية لتعلم مهارات التعلم الاجتماعي العاطفي:
توصي CASEL بأن يكون لبرامج SEL كأهداف مباشرة خمس
كفاءات رئيسية في المدرسة، لإحراز التنمية المعرفية والاجتماعية والعاطفية لدى
الطلبة
1. الكفاءة في الوعي الذاتي:
أن يكون الطلبة الذين يتعلمون الوعي الذاتي قادرين على تحديد نقاط قوتهم وضعفهم بتوازن من
الدقة والإيجابية لممارسة الوعي الذاتي.
مثال: يمكن للطالب التعرف على أسباب غضبه وما سبب التوتر الذي أوصله
للغضب، مع الاستمرار في تقدير شخصيته الجادة وكيفية التصرف الصحيح في هذه اللحظة.
تشمل المهارات الفرعية
الوعي الذاتي الآتي:
- التعرف على المشاعر
- تصور دقيق للذات
- الثقة بالنفس
- التعرف على نقاط القوة
- الكفاءة الذاتية
2. الكفاءة في إدارة الذات:
إن الإدارة الذاتية تأخذ الوعي الذاتي وتضعه موضع التنفيذ، ويتمكن الطالب
من تحديد المشاعر
والأفكار والسلوكيات من أجل تنظيمها، القدرة على التحكم في الانفعالات، وتحديد
الأهداف بشكل
إيجابي. من خلال
الحفاظ على أفكارهم وسلوكياتهم ، و تطوير قوة الإرادة والقدرة التنظيمية
والعادات
اليومية اللازمة لتلبية تطلعاتهم.
تشمل المهارات الفرعية للإدارة الذاتية الآتي:
- الدافع الذاتي
- ادارة الاجهاد
- تحديد الأهداف
- السيطرة على الاندفاع
- الانضباط الذاتي
- مهارات تنظيمية
3. الكفاءة في اتخاذ القرار المسؤول:
يتمكن الطالب من خلال هذه الكفاءة القدرة على اتخاذ خيارات إيجابية وبناءة بشأن سلوكه وتفاعلاته الاجتماعية المرتبطة بالاخلاق والسلامة والمعتقدات الاجتماعية والسلوك الاجتماعي الايجابي أو المرغوب، وذلك من خلال تعلم التفكير النقدي المتقدم، فرص اتخاذ القرار للطلبة يساعد في زيادة مشاركة الفصل الدراسي، كما أنها تعدهم لمواقف أكاديمية والعمل في المستقبل حيث سيتعين عليهم اتخاذ قرارات تؤثر على أنفسهم وعلى الآخرين.
تشمل المهارات الفرعية المسؤولة عن اتخاذ القرار ما يلي:
- تحليل المواقف
- تقييم النتائج
- تحديد وحل المشكلات
- انعكاس شخصي
- المسؤولية الأخلاقية
4. الكفاءة في الوعي الاجتماعي:
هو القدرة على تبني منظور الآخرين والتعاطف معهم، وإدراك الخلفيات المتنوعة والتسامح معها وتعلم السلوك الاجتماعي والأخلاقي. وكل ذلك يتطلب ذكاءً عاطفيًا عاليًا، وكل ذلك يساعد الطلبة على التعاون والتعرف على أوجه التشابه والتعامل مع اختلافات الطلبة مما يعزز مناخات الفصل الدراسي وقدرة الطالب على تعلم الكفاءات الأخرى.
تشمل المهارات الفرعية للتوعية الاجتماعية:
- تعاطف
- أخذ منظور
- احترام الآخرين
- الوعي بالتنوع
5. الكفاءة في مهارات العلاقات:
القدرة على التواصل والاستماع والتحقق من صحة المشاعر ومقاومة الضغوط الاجتماعية واستخدام أساليب حل النزاعات، من بين المهارات الاجتماعية الأخرى كل ذلك يساعد الطلبة على إنشاء العلاقات والحفاظ عليها للنجاح في حياته، تعليم الطالب كيفية التعايش وإقامة روابط ذات مغزى مع الناس في حياتهم، وتعلم طلب أو تقديم المساعدة عند الحاجة عند ظهور التحديات في حياتهم يمكن للطلبة من وضع مهارات علاقتهم موضع التنفيذ.
تشمل المهارات الفرعية للعلاقات ما يلي:
- التواصل اللفظي وغير اللفظي
- العمل بروح الفريق الواحد
- ارتباط اجتماعي
- بناء العلاقات
تابعنا في المقالة القادمة كيفية تعليم مهارات التعلم الاجتماعي
العاطفي
مراجع المقالة:
1. Costa, A., and
Faria, L. (2013). Aprendizagem social e emocional:
Reflexões sobre a teoria e a prática na escola portuguesa, Anál. Psicol. 31,
407–424. doi: 10.14417/ap.701
at: CrossRef Full TextGoogle Scholar
2. Collaborative
for Academic Social and Emotional Learning (CASEL) (2003). Safe and
Soud: An Educational Leader's Guide to Evidence-Based Social and Emotional
Learning (SEL) Programs. Chicago: Collaborative for Academic Social and
Emotional Learning. at:
https://files.eric.ed.gov/fulltext/ED505372.pdf
3. Collaborative
for Academic Social and Emotional Learning (CASEL) (2016). SEL Impact.
Available online at: http://www.casel.org/impact/
4. Elias, M. J.,
Zins, J. E., Weissberg, R. P., Frey, K. S., Greenberg, M. T., Haynes, N. M., et
al. (1997). Promoting Social and Emotional Learning: Guidelines for
Educators. Alexandria, VA: Association for Supervision and Curriculum
Development. at: Google Scholar

إرسال تعليق